عن المواطنة وحرمة الدم

المواطنة هي روح العقد الوطني المؤسس، وهي التي تجعل من دولةٍ ما وطناً، وأما غيابها فإنه يجعل من الدولة «دولة فحسب»، وإذا كان حق الحياة وحرمة الدم المترتبة عليه حقاً إنسانياً راسخاً في شرعة حقوق الإنسان

لا، ليس ربيعًا

يصعب أن نصدّق أن الإسلاميين هم زهور الربيع العربي، ولا يمكن لتلك المقولات السمجة والساذجة، الماهوية والتبسيطية التي تختصر الربيع العربي في نوايا شبابية طيبة ومؤامرات خارجية، أن تقنعنا، ولن نستطيع أن نقيّم مآلات هكذا حدث تاريخي ونحن في خضمّه،

الإسلام بين العنف واللاعنف

من مظاهرة في مدينة دوما، الغوطة الشرقية في نيسان 2011

يشير عنوان الدراسة إلى نقطة تعد مثار جدل واسع بين الإسلاميين والمهتمّين بالشأن الإسلامي، بدأ هذا الجدل قبل ثورات الربيع العربي بزمن طويل، ولكن زمن الثورات ساعد على نضج الجدلية من خلال حوارات تحوّلت في كثير من الأحيان إلى شقاق

العامل الديني في سياسة إردوغان تجاه الثورة السورية

تمارس الثورة الشعبية السورية الداخلة في شهرها السادس عشر والتي تم قمعها بطريقة عنيفة جداً وقاتلة، ضغطاً كبيراً على السياسة الخارجية التركية، ازداد هذا الضغط يوم 22 يونيو عندما أسقط الدفاع الجوي السوري طائرة تركية في ظروف ولأسباب لم تُوضّح

«مجتمع الثوّرة» في خطر: الثوّرة أيضا؟!

بات المشهد مألوفاً: أبٌّ مع زوجته وأطفالهما يحتلّون حيّزاً على أرصفة أحد الشوارع في دمشق. يُفضّل أن يكون الحيّز بجانب مطعم ما. سيلتفت إليّهم بعض الزبائن: يمنحونهم وجبة طعام، وفي الغالب، بقاياها! في الحدائق نفس المشهد. يُضاف إليّه عنصرين اثنين: