العودة إلى السجن

خليفة الخضر أمام سجن الباب بعد تحريره / تصوير معن الشنان

خليفة الخضر يكتب بعضاً من تفاصيل تجربته في سجون داعش في مدينة الباب، وهروبه من السجن، ثم عودته إليه بإرادته هذه المرة، مع فصائل الجيش الحر التي سيطرت على الباب مؤخراً بدعمٍ تركي.

أبو رسول النجار

قصف على مقبرة الباب خلال تشييع في تشرين الثاني 2012- AFP

يسجّل خليفة الخضر في هذا النص شهادة أبو رسول النجّار حول أشهرٍ قضاها في سجون تنظيم الدولة، وأبو رسول هو قائد مجموعةٍ من لواء التوحيد في ريف حلب.

هل بقي هناك جيش حرّ؟

fsa0

بدون جسم سياسي للجيش السوري الحر سيبقى الشك حائماً فوق أي بيان أو مقابلة يقوم بها قادته، وستبقى أهدافهم غامضة وغير مطمئنة، وستبقى أي إنجازات عسكرية على الأرض مكشوفة ولا معنى له.، ودماء الشهداء معرّضة بشكل كبير للسرقة.

أبو أيهم الدرزي: صورة مقاتل

abayham

جئت إلى الثورة أصلًا لأننا محافظة افتقرت، ورأينا كيف يتعامل النظام معنا كمحافظة السويداء… رأينا ماذا فعل عام 2000 حين حول حركة احتجاج ضده إلى صراع بين الدروز والبدو في جوارهم وقتل 27 من أهالي المدينة.

أبو نجم القدموسي: صورة مقاتل

كان أبو نجم يعمل نجار باطون قبل الثورة، وينال دخلًا يقارب 50 ألف ليرة في الشهر. لكنه يحمل غضبًا خاصًا حيال بيئة موالية للنظام حول بلدته القدموس، التابعة لمحافظة طرطوس، بيئة يرى أنها تحارب القدموس لأنها مختلفة عنها وليست بمثل ولائها للنظام.

أبو قصي: صورة مقاتل

كان أبو قصي يعمل خياطاً في بلدته الغزلانية جنوب دمشق، قبل أن ينخرط في الثورة في 15 آذار 2011 ويشارك في مظاهرات دمشق قبل أن ينتقل إلى العمل المسلّح، هنا يلتقيه ياسين الحاج صالح ويكتب عنه