العودة إلى السجن

خليفة الخضر أمام سجن الباب بعد تحريره / تصوير معن الشنان

خليفة الخضر يكتب بعضاً من تفاصيل تجربته في سجون داعش في مدينة الباب، وهروبه من السجن، ثم عودته إليه بإرادته هذه المرة، مع فصائل الجيش الحر التي سيطرت على الباب مؤخراً بدعمٍ تركي.

أبو رسول النجار

قصف على مقبرة الباب خلال تشييع في تشرين الثاني 2012- AFP

يسجّل خليفة الخضر في هذا النص شهادة أبو رسول النجّار حول أشهرٍ قضاها في سجون تنظيم الدولة، وأبو رسول هو قائد مجموعةٍ من لواء التوحيد في ريف حلب.

هل بقي هناك جيش حرّ؟

fsa0

بدون جسم سياسي للجيش السوري الحر سيبقى الشك حائماً فوق أي بيان أو مقابلة يقوم بها قادته، وستبقى أهدافهم غامضة وغير مطمئنة، وستبقى أي إنجازات عسكرية على الأرض مكشوفة ولا معنى له.، ودماء الشهداء معرّضة بشكل كبير للسرقة.

أبو نجم القدموسي: صورة مقاتل

كان أبو نجم يعمل نجار باطون قبل الثورة، وينال دخلًا يقارب 50 ألف ليرة في الشهر. لكنه يحمل غضبًا خاصًا حيال بيئة موالية للنظام حول بلدته القدموس، التابعة لمحافظة طرطوس، بيئة يرى أنها تحارب القدموس لأنها مختلفة عنها وليست بمثل ولائها للنظام.

أبو قصي: صورة مقاتل

كان أبو قصي يعمل خياطاً في بلدته الغزلانية جنوب دمشق، قبل أن ينخرط في الثورة في 15 آذار 2011 ويشارك في مظاهرات دمشق قبل أن ينتقل إلى العمل المسلّح، هنا يلتقيه ياسين الحاج صالح ويكتب عنه

أبو فهد.. حين كان مقاتلاً

كان نائماً حين ضرب صاروخ منطقة عين ترما، التي يقطن فيها حالياً. قام فزعاً وركض إلى الشرفة، نظر إلى الشارع ورأى أشلاء الأطفال متناثرة هنا وهناك، صرخ بصوت عالٍ: «الله أكبر». نزل مسرعاً، أدار سيارته، المرسوم عليها شعارٌ للجيش الحر،