عن دعاية الدّكتاتور في التسويق

fsa-kaempfer-540x304

إن اختزال الموضوع وكأن الصراع في سوريا هو صراع طائفي مطلق يناسب تماماً طريقة الإدراك الغربية للأزمات في منطقة الشرق الأوسط. بناء على ذلك، يتم تقديم القصة على أنّ الإسلاميين الراديكاليين –أي الإرهابيين– يتسيّدون الانتفاضة ضد الأسد.

ما تقوله الديموغرافيا عن النزاع السوري

: لم يكن الوضع الطائفي الخاص في سوريا غائباً عن التساؤلات والتوجسات الكثيرة التي رافقت الثورة. هل تدعم الأقليات النظام القائم في سوريا في مواجهة الحراك الشعبي؟ هل تشكل الأقليات كتلة صماء متجانسة؟ هل يتجه ولاؤها  لجهة واحدة؟ هل يمكن