لعله التعب!

متحفزاً للكتابة في ملف هام عن جبهة النصرة في موقع «الجمهورية» شرعت في إنشاء ملف جديد على حاسبي. كانت الورقة بيضاء، خلاف أفكاري الرمادية المتداخلة. هناك الكثير مما يمكن أن أقوله، بدأت بترتيب أفكاري، فكان لا بد من سؤال البداية: ما هي

أميركا… ونحن

لا تريد الولايات المتحدة الأميركية للثورة السورية أن تنتصر في ساحات القتال. تجربتها في العراق، والنظرة الاستشراقية الكلاسيكية للمشرق العربي التي تحضر في دوائر قرارها، تجعلها كاملة القناعة اليوم أن نصراً كهذا لن يتبعه إلا حروب ومذابح طائفية مروعة، وصعود

يسقط النظام.. لكي تحيا سوريا وفلسطين!

“العرب ضيوف وينبغي أن يلتزموا حدود الأدب”. هذا ما صرّح به سابقاً أحد الناطقين باسم النظام السوري،  بالتزامن مع نشاط مؤيد للثورة أخذت تشهده أحياء في دمشق، يسكنها فلسطينيون؛ مخيم اليرموك بالدرجة الأولى. عبر عقود، زاود هذا النظام على العرب

المثقف والسياسي

لم يشعر السوريون بحجم الفراغ السياسي القائم في سوريا إلّا بعد أن نزلوا إلى الشارع في آذار 2011. وبعد أن أعلنوا أن لا عودة عن إسقاط النظام، اكتشفوا بأن لا ظهر َ سياسياً لهم، يمكنه أن يسدّ الفراغ الذي سيتركه

«انتقالوجيا»؟

ليست حذلقة في التعابير. هو نحت لغوي اجترحه علماء السياسة والاجتماع، في أمريكا خاصةً، في نهايات القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة للإشارة إلى حقل في الدراسات السياسية، يُعنى بسيرورات الانتقال الديمقراطي وصعوباتها وخصوصياتها حسب الثقافة والتاريخ الخاص لكل منطقة، وبالمتطلبات

نزع القداسة عن الثورة

الثورة السورية ليست معصومة. الثورة تخطئ. لكن الثورة ليست خطأ. إنها الصح الأكبر الذي صنعه السوريون منذ نصف قرن. الثورة هي جملة أفعال المقاومة التي مارسها ملايين السوريين خلال نحو عام ونصف من الثورة، مقاومات اجتماعية وسياسية وعسكرية قام بها

أبعد من «فاروق الشرع»

يزال التخبط السمة الابرز لكل المبادرات الدولية والاقليمية تجاه الوضع في سوريا. فلا حديث عن آليات محددة لكيفية ازاحة بشار الاسد ولا عن جدول زمني يتم بعده التخلي عن مجلس الامن كمدخل ضروري لأي حل. وفي حين يبدو الثوار معنيين

علمانية ضد العلمانية

كلام بشار الأسد الأخير عن سوريا كمعقل للعلمانية يستدعي شيئاً أبعد من السخرية أو الرفض البديهي. فبالرغم من أن سلطوية النظام تقدمت تاريخياً على أي التزام إيديولوجي حقيقي، وبالرغم من الجذر الطائفي القابع خلف الكثير من ممارساته وخلف الكثير من