الإغاثة في مدينة الرقة: بين النيران

لو أن المنطق ينفع في سياق الأوضاع السوريّة لما كان يمكن التفكير في مدينة الرقّة كملجأ للهاربين من مناطق أخرى، فلا هي مدينة كبيرة، وﻻ مقدرتها على الاستيعاب، مادياً وبشرياً، تزيد عن حاجة سكانها أصلاً، لكن تحويلها لملجأ لم يكن