الاستراتيجية الأميركية حيال سوريا

جندي سوري يشرف على إخلاء المعضّمية (غرب دمشق) بعد هدنة تشرين الثاني 2013

يقدّم هذا النص صورة أوّلية عن رؤية الولايات المتحدة، القوة العظمى المقاتِلة في سوريا اليوم، لما تسمّيه الأزمة السورية وعن بوصلتها نحو إنهائها بناءً على مصالحها في التسوية والاستقرار ومكافحة الإرهاب.

السياسة الشهيدة في سوريا

shahi

حتى اليوم لم نستطع أن نرسم خارطة لقوى وتوجهات المجتمع السوري لنحسم القول في من معنا ومن ضدنا، حتى اليوم تستفزنا بروباغاندا إعلام النظام وحلفائه، وكأنه نظام يحكمنا ونعارضه لا نظام يحتلنا ونحاربه

تعويم الأسد: تحطيم السياسة!

usarussia

أخرجت المنظومة العالميّة مجرم الحرب السوري من النافذة لتعيد إدخاله من الباب عبر ما سُميّ «المبادرة» الروسيّة التي سيتخلى بشار الأسد بموجبها عن سلاحه الكيماوي في مقابل إعفائه من المحاسبة

كانط كان سيضرب الأسد

Kant

المناضلون لأجل السلام مهما كان الثمن –حتى مع الدول المارقة– يستشهدون دائماً بكتاب كانط «السلام الأبدي». إلا أن الكانطيين ضيقي الأفق مثل يورجن تودِنهوفر يخطئون. على مدى عقود، اعتُبرت الفلسفة علماً للبعيدين عن الواقع ومرادفاً للجدال اللانهائي واللامُجدي عن كل

شبح العراق في سوريا

guerra

اتخاذ موقف حقيقي تجاه المسألة في سوريا اليوم ليس بالأمر السهل على السوريين أنفسهم بشكل أساسي، وعلى المتابعين للشأن السوري عامةً، لكنهُ يبدو سهلاً جدّاً ومختصراً جدّاً لأصحاب اليقينيات مسبقة الصنع.

في خارجية التدخل وخارجية الرفض

dontattack

لا يأمل المرء كثيراً، في سياق التعاطي الغربي والدولي مع الثورة السورية وفي سياق الكاريزما الأوبامية المترددة، من حصول انقلاب قيمي أو تقويمي أو استراتيجي تجاه الأزمة الإنسانية الكبرى والمستمرة في سوريا.