المصابون بالسلامة

جانب من لوحة «تائه فوق بحر من الضباب» لـ كاسبر ديفيد فريدريك - 1818

في ثاني مواد «زمالة الجمهوريّة للكتّاب الشباب»، يكتب عبد الحميد يوسف عن النجاة عندما تكون إصابة بليغة تلحق بصاحبها، وعن السلامة بوصفها عبئاً ثقيلاً يحمله الراحلون عن البلاد في حقائبهم.

عن معارك الساحل.. التحرير والاحتلال والرهانات الخسارة

la

لقد آن أوان الاعتراف بأننا لسنا في حضرة ثورة يقوم بها «شعب سوري واحد» في مواجهة «نظام سوري» فاشي، نحن أمام ثورة شعبية «للبيئات الأهلية السنية» في سورية ضد نظام طغمة طائفي نواته الصلبة «اعتبار العلويين أنه نظامهم».

ثمن الولاء في سوريا

المزة 86 منطقة محلية من دمشق، مكتظة بالبيوت المهملة وتقع في تلة ضيقة. هذه المنطقة مزيّنة ببوسترات تحمل وجه الرئيس السوري بشار الأسد. يقع القصر الرئاسي في الجوار حيث يتجول ببطء حراس وجنود مسلحون. يكاد يكون مستحيلاً أن تدخل منطقة

العلويون: رحلتهم إلى سوريا ورحلتهم منها!

أدناه نص بحثي طويل يقارب ما بات يشار إليه بـ«المسألة العلوية» في سوريا، أملاً أن يندرج كمحاولة من المحاولات القليلة –حتى الآن– التي تخوض في هذا الشأن، الحسّاس سياسياً وثقافياً واجتماعياً. يمكن قراءة النص في الأسفل أو تحميله وقراءته كملف pdf

في حب وكره العلويين السوريين

تصلح قصة «صعود» العلويين (وقصة «سقوطهم» ربما أيضاً) كحكاية درامية أصيلة للبعض، أو كفيلم ميلودرامي رخيص للبعض الآخر، ولكن الانتقال من الفقر إلى الغنى، أو من الهامشية إلى الشهرة أو من التبعية إلى السلطة أو من الجهل إلى العلم، كان

هل توجد «علوية سياسية» في سوريا؟

مقدمة هل يمكن الحديث عن «علوية سياسية» في سوريا كما نتحدث في لبنان عن «المارونية السياسية»؟ نقرأ هنا وهناك أحياناً عن «علوية سياسية» أو «نصيرية سياسية»، ولكن هذين التعبيرين يستخدمان في سياق الحديث المستطاب مؤخراً عن مؤامرة علوية نصيرية شيعية، وعن هلال شيعي… وعن الاستقطاب السني-الشيعي

مقاربة ثنائية (سنّي-علوي) في الثورة السورية: كيف وصلنا إلى المجازر الحالية؟

يحاول ياسر نديم السعيد في هذه الورقة مناقشة الثنائية الطائفية سنّي-علوي واستعراض تاريخ إشكالية وصولاً إلى دموية العلاقة بين الأكثرية السنية والأقلية العلوية التي توصف بالحاكمة في سوريا.