رسالة إلى المثقفين وقادة الرأي في الغرب

الأصدقاء الأعزاء، قبل نحو ثلاثة شهور قصدتُ منطقة الغوطة الشرقية «المحررة» تاركاً خلفي العاصمة دمشق التي بات العيش فيها خانقاً. لزم وقت بالأسابيع وترتيب مسبق للأمور كي يجري تهريبي بنجاح من المدينة المقطعة الأوصال بمئات الحواجز، التي يريد بشار الأسد