أساطير الإخوان وأعدائهم

لا يخطئ قياديو الإخوان المسلمين عندما يجدون في الهجمة الاخيرة عليهم الكثير من التجني، لكنهم في الوقت عينه لا يُقرّون بأي مسؤولية لهم في استعداء الرأي العام المؤيد للثورة، والذي بات على اختلاف منابته الفكرية قابلاً لكل مايقال عن الجماعة.