ثورة أم حرب أهلية؟

يناقش عدي الزعبي ومحمد العطار في هذه الورقة الكلمة الشائعة التي تقال في اختزال ما يحدث في سوريا: حرب أهلية! فما العلاقة بين الثورة والصراع الأهلي في سوريا؟ وهل يبتلع الصراع الثورة؟

الصحفي المصاحب: روبرت فيسك في رفقة قوات النظام السوري

بالاشتراك مع ريم العلاف لم يكن الإعلام الدولي دائم الودّ حيال الثائرين في سوريا. لأشهر متعاقبة، تحول العديد من هؤلاء الثائرين إلى صحفيين فوريين يرصدون انتفاضتهم ويوثقون القمع العنيف الذي مارسه النظام السوري ضدها، وذلك عبر التقاط الصور وتحميل مقاطع

التفاؤل والتشاؤم والجدل الدائر بينهما في الثورة السورية

1 في أغلب المناظرات، والتَّصريحات، والسِّجالات، والمواقف، والجدالات، والتفكُّرات التي قاربت الحدث السوري، في صيغها العامة والخاصة، المكتوبة والشفاهيَّة، المقروءة والمسموعة، النظرية والعملية، تبدّت رؤى متفائلة وأخرى متشائمة. وكلتا الرُّؤيتين المتشائمة والمتفائلة بدتا كأنهما استطالة لكلٍّ من طرفيِّ الصراع الوجوديّ

سوريا ثورة مستمرّة

توطئة: منذ أربعة عشر شهراً انطلقت الثورة السوريّة مدفوعةً بأحلام السوريين بالانتماء للعالم الحرِّ، عبر بوّابةِ الربيع العربيِّ بنقلته الأولى في كل من تونس ومصر، مضافاً إليها ردّة فعلٍ على عنفٍ دموي مزج قمعاً منفلتاً من عقاله مع أبشع أشكال

مؤسسة الجيش السوري: مسيرة التصفيات وسؤال الهوية

إذا كان لابدّ للتاريخ أن يعيد نفسه فَعلينا، بأسوأ الأحوال، أن لا نقف أمامه كدمى. إنّ المستعرض لتاريخ مؤسسة الجيش السوري منذ تشكلها قبيل الاستقلال الأول 1946 حتى حالها اليوم قبيل الاستقلال الثاني 2012، يرى أنها كانت تخرج من عباءة

التغيير والثورة وما دونهما

الثورة والتغيير إن ما نطمح إليه وما قامت الثورة السورية من أجله هو تغيير حقيقي في الدولة والمجتمع. لكن أزمات الثورة والواقع المعقد داخلياً ودولياً الذي تتحرك كل مكونات الثورة ضمنه أوضحا قصوراً حقيقياً في الوعي الثوري لدى المشاركين. إننا

هل نستطيع تصور النظام السياسي بعد الثورة؟

لنفترض أن النظام السوري سقط في مطلع آب ٢٠١١، أي عند ذروة المرحلة الأولى من الثورة، وقت كان وجهها الطليعي والأبرز هو مظاهرات كبرى بمئات الألوف خرجت في حماه ودير الزور، وكانت المقاومة المسلحة محدودة وقليلة الظهور، كيف كان للحياة

الجيش الحر: مراجعة مرحلة واقتراحات للمرحلة القادمة

hurr

تطورت الثورة السورية من الثورة السلمية إلى الثورة المسلحة نتيجة العنف المفرط الذي واجهها النظام به وظهر “الجيش السوري الحر” إلى العلن، في البداية، للدفاع عن الثورة السلمية ثم أناط بنفسه مهمة تحرير التراب السوري من الاحتلال الأسدي. شاب “الجيش