لا تذهبوا إلى جنيف

المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا مع بشار الأسد- AP

لا نرى في جنيف 3 أدنى المقومات الأساسية لعملية سياسية حقيقية، فلا سياسة في أن يُفرض على أحد طرفي المباحثات المفترضة كل شيء، بما في ذلك كيفية تمثيله لنفسه، في حين لا يُطلب من النظام أدنى إجراء لاثبات استعداده لعملية سياسية.

«جنيف2»

jeneva

هنالك فارق جوهري بين حلول تسووية، على غرار ما فعل النظام طوال عقود بمسألة الصراع العربي الصهيوني، وبين حلول تغييرية جذرية، تنسف القديم لتبني على أنقاضه الجديد.