هل بقي هناك جيش حرّ؟

fsa0

بدون جسم سياسي للجيش السوري الحر سيبقى الشك حائماً فوق أي بيان أو مقابلة يقوم بها قادته، وستبقى أهدافهم غامضة وغير مطمئنة، وستبقى أي إنجازات عسكرية على الأرض مكشوفة ولا معنى له.، ودماء الشهداء معرّضة بشكل كبير للسرقة.

عندما تعجز النُخب عن إنتاج المعرفة الجديدة

ham

سوف تبقى الناس تموت، تُقتل وتَقتل، حتى تعيد النخب السوريّة إنتاج ذاتها معرفياً. الديمقراطية حتى، ليست نظاماً «طبيعياً» بهذا المعنى، أو ليست نظاماً تنتجه الحياة الإنسانية في سياقٍ طبيعي معزولٍ عن المعرفة

عودة بائسة إلى السيادة الوطنية

مرةً أخرى تتعالى في الآونة الأخيرة الأصوات المنادية بالسيادة الوطنية، وإعادة الاعتبار لما يدعوه البعض «استقلالاً» للقرار السوري. الأمر هنا يتخطى بطبيعة الحال ما رشح من أروقة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة عن تداخلاتٍ يقوم بها «سفراءٌ عربٌ وأجانب» في

الائتلاف الوطني: الأزمة مستمرّة

مرّة أخرى، وفي اسطنبول مجدداً، كان الرأي العام السوري على موعدٍ مع أزمةٍ في جسم المعارضة السياسيّة السوريّة، فالاجتماع الذي كان مُخصصاً لبحث توسعة اﻻئتلاف الوطني تحوّل إلى حلبة صراعٍ تراشق فيها المُجتمِعون اﻻتهامات والتسريبات، في مشهدٍ أسهم في تشويه

إلى المدرسة مع معاناة سوريا

مع محاولة الولايات المتحدة وروسيا للتوسط في المؤتمر الذي يمكن أن يجمع شتى أطراف الصراع السوري إلى طاولة المفاوضات، ينبغي على المشاركين الغربيين، المحتملين على الأقل، التفكير في الآثار الأوسع لهذا الصراع على ديكتاتوريات العالم وديمقراطياته. والدروس المستفادة حتى الآن

الزلزال السوري وارتداداته على تركيا

كتب عبد الحميد برو، وهو أحد اللاجئين السوريين المقيمين في بلدة الريحانية، على صفحته على موقع فيسبوك: “فالسوري لم يعد قادراً على مغادرة منزله.. مهدد بالضرب والخطف في كل لحظة ممن هم ضد الثوره من الأتراك.. معرضون للتحرش في أي

جنيف في القصير

كما في كلّ منعطفٍ ولحظة مفصليّة مرّت بها الثورة السوريّة، كان الرأي العام السوري، والعالم أجمع، على موعدٍ متجدّد مع علامات مراهقة المعارضة السياسيّة السوريّة واكتفائها بالبؤس، بل وإعجابها بنفسها وهي تجسّده. في الميدان تتلاقى كلّ الخطوط البيانيّة وغير البيانيّة