رسالة من حلب: مع السوريين المتروكين لمصيرهم

مصدر المقال أعزائي المواطنين، لقد عدت من زيارة «على الأرض» في المناطق «المحررة» في حلب، أو بالأحرى المناطق المحكومة من قبل الثورة منذ ما يقارب السنة، في عاصمة الشمال السوري. الاختطاف الذي حصل في 6 حزيران 2013 لصحفيَين أوربيَين، أحدهما

على قطعة من دمشق أُطلّ: جزر دمشقية

على قطعة من دمشق أطلُّ، تتراكب النوافذ مثل أصوات السنونو، لتحتضن أسرار البيوت والأسى والفرح المقطَّع؛ دمشق تحيطها الثورة، بينما يستمر منشدو المآذن هنا في مدح الرسول، دمشق الصغرى جداً أيقونة ثابتة، تزعج طائراتُ الميغ فضاء حماماتها… في أقصى اليمين

أبو خالد الغزلاني: صورة مقاتل

يحاور ياسين الحاج صالح عبر سلسلة من البورتريهات التي أعدّها في الغوطة الشرقية مقاتلين من ’الجيش الحرّ‘ الذين تحوّلوا إلى القتال في وقت من أوقات الثورة، أبو خالد الغزلاني كان مقاول بناء وشارك في الثورة منذ بدايتها قبل أن يصبح اليوم قائداً في قوّات المغاوير في الغوطة الشرقية.

«التحقت بهم لأتمكن من ممارسة العمل الميداني»

«كانت الثورة سلميّة» أضاف نقطتين «..»، ثمّ تابع، «كنا نشتغل بالإعلام»، وسكن برهة قبل أن يضيف، «بعدها تعسكرت الثورة». بالكاد كان صوته مسموعاً، لكنني كنت  أستطيع الوصول إليه والشعور بأنّ ما يقوله لم يكن مجرد سرد، إلّا أنهُ لم يحمل طعم الأسى المعتاد أو

بابا عمرو من الطابق الخامس

أصبحت تتقيأ الدم، بعد يومين من الحمى والإقياء المتواصل. لا صيدليات طبعا، بل لا بقاليات مفتوحة… أما الأطباء فمهددون بالقتل إن استجابوا لقسم أبقراط. ابنتي الصغرى لا تزال تئن… الحركة في الشارع صفر تقريباً. هاهو عجوز في الثمانين قطع شارعاً