• ادعمنا ادعمينا
  • SUPPORT OUR MISSION

    الجمهورية بحاجة دعمكم

     

    منذ ظهور وانتشار الشبكة الرقمية العالمية في منتصف التسعينيات، تُعاني الصحافة المستقلة من أزمة وجودية على صعيد الموارد في كل أنحاء العالم. فعلى عكس الأجيال السابقة التي ساهمت في دعم الإنتاج الصحفي النقدي، من خلال المبالغ الصغيرة التي دفعتها بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري لشراء جريدتها أو مجلتها المُفضّلة، اعتادَ مُستخدمو الإنترنت من قرّاء وقارئات على الوصول إلى كم هائل من المعلومات والأفكار والمعارف بشكل سريع وشبه مجاني.

     

    شكَّلَ هذا ولا يزال تَقدُّماً هائلاً على صعيد التواصل وانتشار المعرفة، لكنه وضع الصحافة والعمل الصحفي غير المُعتمِد على الدعم الحكومي، ولا سيّما في البلدان النامية والصغيرة، أمام تحدٍ هائل. كيف نستمر؟ هل نربط الوصول إلى المحتوى برسم اشتراك على شاكلة عدد مُتزايد من المواقع الصحفية والتحليليّة والفكرية في العالم؟ أم نحافظ على مجّانية المحتوى ونبحث عن مصادر أخرى لتمويل عملنا؟

     

    في الجمهورية، اعتمدنا في تمويلنا منذ العام 2014 على المنح المتوفرة لمؤسسات الإعلام المستقل في سوريا والمنطقة العربية والعالم. حرصنا منذ البداية على تنويع مصادر هذه المنح بحيث لا نعتمد على شريك أساسي واحد أو شريكين، وابتعدنا عن المنح قصيرة الأمد ومنهجيات التوسّع غير المسؤولة، واقتصَدنا على صعيد النفقات الإدارية قدرَ الإمكان. ومنذ العام 2019، تُقدِّمُ الجمهورية مجموعة من الخدمات التحريرية المرتبطة بالترجمة والتحرير والتصميم، وذلك بهدف حماية استقلالها الفكري والتحريري الصارم، وتحقيق استدامة مؤسساتية طويلة الأمد.

     

    مع ذلك، تبقى الجمهورية ومشروعها في خطر. واليوم نواجه صعوبات متزايدة في تأمين الدعم المالي الذي يتوافق مع قيمنا ويضمن استقلالنا، لا سيما بعد التحولات السياسية التي ضربت أوروبا والدول الإسكندنافية في السنين الأخيرة، بالتزامن مع بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، والصعود المستمر للتيارات اليمينية الشعبوية.

     

    لسنا في وارد أن نربط الوصول لمحتوى الجمهورية برسم اشتراك وبطاقة اعتماد مصرفي قد لا تمتلكها الغالبية الساحقة ممن نطمح لمخاطبتهم-ن، لكننا نأمل بالحصول على دعمِ قُرّائنا وقارِئاتنا من القادرين والقادِرات، وذلك عن طريق منصة تَبرُّع نُطلقها اليوم بالتزامن مع عيد الجمهورية الثاني عشر. تصل التبرُّعات بشكل مباشر إلى حسابنا المصرفي في ألمانيا، حيث تعمل الجمهورية كمؤسسة غير ربحية مسجلة رسمياً وخاضعة لجميع قوانين العمل والضرائب والتدقيق المحاسبي والمالي الدوري.

     

    على مدى اثني عشر عاماً، عملَ فريق الجمهورية بمثابرة واجتهاد على تقديم تغطية صحفية مُعمّقة وتحليلات ومعارف نوعية، وساهم في انضمام مئات الصحفيين والصحفيات الشباب من ذوي الفكر النقدي الحر إلى ساحة النقاش السوري والعربي. إن كان لديكم-ن إيمانٌ بضرورة استمرار مشروعنا وما يحمله من قيم كبرى، وتجدن-ون المتعة والاستفادة في ما نقدِّمهُ على موقعنا ومنصّات التواصل. إن كان لديكن-م كما لدينا حلمٌ بجمهورية أكبر وأكثر تنوعاً وتقدماً وتأثيراً، نتَمنى أنْ تدعمننا وتدعمونا بالتبرُّعات، وأن تصبحنَ-وا قوة دفع للمجتمع القيمي الذي ننتمي إليه ونعمل بإخلاص من أجله.

      • نشــراتنا البريديـة
    • Subscribe to my newsletter
    شكرا، لقد تم الاشتراك بنجاح!

      • OUR NEWSLETTERS
      Subscribe to my newsletter
      Thank you! Your subscription was successful.
      • الصنف
      • التاريخ
        • من
        • إلى