عروة المقداد

عروة المقداد
٢٤ تشرين الأول ٢٠١٧

بصقَ والدي في وجهي أمام أمي التي هرعت إلى مطبخها وهي تذرف الدموع. لم تثنني كلماته الزاجرة المشمئزة عن قرار الرحيل. عانقتُ أخوتي الأربعة في الخفاء، وبكينا كما كنا نبكي فزعاً من والدي عندما كنا صغاراً.

عروة المقداد
٢ آب ٢٠١٧

في النقاشات التي تُخاض على مختلف المستويات لمحاولة فهم ما حدث منذ بداية الثورة، تبدو الحقيقة ضائعة كلياً، ويبدو مشهد الثورة منذ ست سنوات كأنه مجرد خيال أو ذكرى بعيدة غائمة.