• عشرون عاماً سوريّاً على غزو العراق

  • تستذكر وسائل إعلامٍ كثيرة مشاهد الضربات الصاروخية الأميركية الأولى المُتَّجهة نحو العراق مُعلِنةً بدء معركة اجتياحه. رأينا مشاهد إسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس وسط العاصمة.

     

    عقدان مرّا على سقوط بغداد، وعلى خطاب جورج بوش الانتصاري حول «نهاية العمليات العسكرية». كان مكتوباً في سيناريو المحافظين الجدد أن تكون تلك المشاهد الانتصارية نقطة ختام، لكنها لم تكن كما أرادوا وخَطَّطوا. لقد ختمت تلك المشاهد بعض المسائل، ولكن فقط لتنطلق منها جملة أكبر وأعقد من المعضلات والأسئلة والهواجس – وحتى الأشباح – التي ما زالت ماثلة بقوّة في راهننا.

     

    فوضى عنفيّة عارمة، حرب أهلية طائفية دامية. ثم تجربة جهادية جديدة تُعيد إنتاج نفسها بصورة أكثر ضراوة ودموية بحق «عوام المسلمين». وبسبب العنف والانهيار والفاقة، خسرَ العراق وما زال يخسر آلافاً مؤلفة من طاقته البشرية، فيما فرَضت إيران نفسها على العراق وهيمنت على مؤسساته.

     

    لكن السلسلة هذه ليست عن العراق، بل عن سوريا.

      • نشــراتنا البريديـة
    • Subscribe to my newsletter
    شكرا، لقد تم الاشتراك بنجاح!

      • OUR NEWSLETTERS
      Subscribe to my newsletter
      Thank you! Your subscription was successful.
      • الصنف
      • التاريخ
        • من
        • إلى