سجن تدمر

ياسين الحاج صالح
٣٠ نيسان ٢٠١٨

 في القول إن نظام الأسديين في سورية دكتاتوري خطأٌ كبير، بل هو أمّ أخطاء فكرية وسياسة وحقوقية ارتُكِبَت بحق السوريين على المستوى الدولي. دولة الأسديين قائمةٌ على الإبادة وليس على القمع، وبهذه الصفة هي مشكلةٌ إنسانية وليست مشكلةً سوريّةً حصراً. 

وائل عبد الحميد
١٩ نيسان ٢٠١٨

في نصّه الثاني ضمن «زمالة الجمهورية للكتّاب الشباب»، يروي وائل عبد الحميد سيرة شمس، الشاب الحمصي المسجون في اسمه، وفي سجون أخرى كثيرة.

ياسين الحاج صالح
٢٤ آذار ٢٠١٧

تتفحص هذه المقالة ما يميز سجن تدمر في وقت سابق وصيدنايا اليوم، وتقترح تفسيراً لتطور النزعات الإبادية في الدولة الأسدية، وتنظر في الشروط الدولية التي توفر الحصانة لصناعة القتل الأسدية.

فاديا لاذقاني
٢٤ أيار ٢٠١٦

تتابع فاديا لاذقاني في هذا النص ما بدأته في نصها الأول حول صمت السجناء بعد خروجهم، وحول الخوف المقترن بالإذلال الذي كانت تفرضه الأجهزة الأمنية على أغلب المعتقلين السياسيين المفرج عنهم.

ياسين الحاج صالح
٢٧ حزيران ٢٠١٥

لم يكن سجن تدمر مجرد واحد من السجون الرهيبة الكثيرة في سوريا الأسد، بل كان تكثيفاً لبنية الدولة الأسدية، ومصنعاً لأساليبها في إذلال محكوميها وإخضاعهم.